|
هده القصة واقعية وليست من نسج الخيال
كنت مع عائلتي في يوم من الايام صغيرا كان عمري 8 سنوات تقريبا
كنا نقطن ب***** القرية التي لا تبعد عن مدينة **** الي بكلمترات قليلة وكان لدينا منزل في مدينة
قرر والدي ان ندهب عند جدتي ب****
انا واخوتي متشوقين لكي نري جدتي ٠ كان يملك والدي سيارة من نوع مرسيديس
جمعنا حقائبنا وفي طريقنا اشتري والدي بعض الفواكه وعند وصولنا رحبت بنا جدتي كتيرا وفرحت لقدومنا. دبحت لنا ديكا تناولناه في وجبة العشاء وعند نومنا قصت علينا جدتي قصة من قصصها المعهودة و كانت الشتاء تمطر في الخارج احببت تلك القطرات كتيرا
وفي الغد قررنا العودة للمنزل ولكن كان هناك عطل في السيارة قرر والدي تركها عند المكانيكي ودهبنا في القطار وفي طريقنا للمنزل وجدنا في القطار عائلة تعرفها والدتي فتبادلنا الحديت في مواضيع مختلفة
وإذا به نتفاجأ بوقوف القطارفي غير مكانه المعهود كنا نسمع اصوات الراكبين والقطرات التي لم تتوقف منذ بداية رحلتنا عند جدتي
استغرب الركاب توقف القطار في ذلك المكان وكذلك نحن
حتي سمعنا ان هناك فيضان يحاصر المكان
بدء الركاب يشعرون بالتوتر والخوف وجاء رجل يعمل في القطار وقال لركاب لا تخافوا الشركة سوف ترسل لكم حافلات لتقلكم الي منازلكم ولاانسي عندما قامو بتقديم بعض المواد الغدائية لنا ولركاب .وعند وصول الحافلات التي كان عددها اربع حافلات ركبت انا وعائلتي في حافلة ولكن العائلة التي التقينا معها في القطار لم تصعد معنا في نفس الحافلة ركبت في حافلة مغايرة
وفي طريقنا لمدينة**** كان في وسط الطريق فيضان متل النهر يقطع السبيل وكان لابد من الحافلات ان تتجاوز الفيضان وكانت في مقدمة الحافلات حافلتنا كان السائق مغامرا بعض الشئ دخل في الفيظان محاولا تجاوزه واتدكر الركاب يرددون جملة الصلاة علي محمد صلي الله عليه وسلم وبصعوبة استطاع السائق تجاوز الفيضان
عندما ابتعدنا عن الفيضان كنا ندعو للحافلات الاخري بالنجات من الفبضان
وفي مدينة نتفاجأ بقدوم حافلة فقط
ولكن الحافلة التي تقل العائلة التي كانت معنا في القطار لم تصل للمدينة وكدالك حافلة اخري
قال لنا احد في المحطة ان الحافلات لم تنجو من الفيضان
كان اسوء يوم في حياتي
ولكن مازلت احب تلك القطرات المطرية
لانني احب ربي
والايمان بالقضاء والقدر
لست متخصصا في كتابة القصص ولكن ارجو ان تتقبلو مني هده القصة واعتدر علي الاخطاء الخارجة عن سيطرتنا
|